تناول الباحثون المشاركون في يوم دراسي حول العلامة عبد الرحمن بن إبراهيم التغرغرتي (نحو 1192 – 1278هـ)، يوم السبت الماضي، بالدراسة والتحليل البيئة التي نشأ فيها العلامة المحتفى به وأسرته ونشأته ودراسته وأعماله ومؤلفاته المتعددة، وقد ألقيت خلاله اليوم الذي نظمه
المجلس العلمي المحلي لتارودنت بالتعاون مع مدرسة إيمي نوادي العتيقة بدائرة تاليوبن إقليم تارودانت كلمات نوهت بمجهودات العلامة وعطاءاته.
يذكر أن العلامة التغرغي ولد نحو سنة 1190هـ بقرية إيمي واداي بقبيلة إنداوزال ودرس بعدة مدارس قبل أن يبني مدرسته الخاصة ويعتكف فيها على التدريس والتوجيه والدعوة فأخذ عنه طلبة كثيرون واستفاد منه جم غفير من الناس، كما ترك عدة مؤلفات، وكان مهتما بالحديث على غير عادة أهل زمانه وشغوفا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى وفاته رحمه الله عام 1278هـ، واستمر أبناؤه وأحفادهم في العناية بمدرسته حتى عهد عميدها الحالي الأستاذ الفقيه الطيب المنذر.